المتعة الحقيقية

المتعة الحقيقية

اكتشف طعم السعادة والمتعة الحقيقية في حياتك


    العصر العباسي - - أبو العتاهية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 171
    تاريخ التسجيل : 16/01/2015
    العمر : 40

    العصر العباسي - - أبو العتاهية

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يناير 30, 2015 5:16 pm

    santa santa santa santa santa santa





    * ابو العتاهية *
    ا
    ولد سنة : 130 من الهجرة بقرية قريبة من الكوفة
    كان أبيض اللون نظيف الهندام أسود الشعر له وفرة جيدة وهيأة حسنة
    أطلق عليه المهدي بالهتاهيه لميله للمجون والتعته اتصل بالخلفاء العباسيين
    ولازم هارون الرشيد حتى قيل أنه لا يفارقه في سفر أو حضر
    رف أبو العتاهيه بسهولة شعره وعدم تكلفه القول
    قال عنه أبو الفرج ( قال الشعر فبرع فيه وتقدم )
    كان غزير البحر لطيف المعاني سهل الألفاظ كثير الافتنان قليل التكلف
    إلا أنه مع ذلك كثير الساقط والمرذول ..
    وكان الأصمعي يقول : شعر أبي العتاهيه كساحة الملوك يقع فيها
    الجوهر والذهب ، والتراب والخزف والنوى
    وقالوا : أنه أقدر الناس على وزن الكلام ، حتى أنه يتكلم بالشعر
    في جميع حالاته ..
    قال عنه المبرد : كان أبو العتاهيه حسن الشعر ، قريب المأخذ ، لشعره ديباجه
    ويخرج القول منه كمخرج النفس قوة وسهولة واقتدار,,
    حاول أبو العتاهيه التجديد في الأوزان
    حتى أنه سئل يوما .. هل تعرف العروض؟
    فقال ضاحكا : أنا أكبر من العروض
    في قصائده أوزان لا تدخل في العروض
    0000000000
    قيل عنه أنه زنديقا وقيل أيضا أنه ثنويا وهو المذهب الذي يقول : أن الاله اثنان إله الخير وإله الشر …….
    مرت حياة الشاعر بطورين
    حياة المجون في بداية حياته
    وحياة الزهد بعد أن تجاوز الأربعين من عمره
    وقيل أن أبالعتاهيه لبس الصوف
    واقتصر شعره على المواعظ وذكر الموت والنار والجنة.
    وقال ابن المعتز : يتهمه بالزندقه: ( والذي يصح لي أنه كان ثنويا
    يعني يعتقد بإلهين)
    ونقل ابن المعتز أن كانت له بنتان :
    إحداهما : يقال لها بالله والأخرى لله
    وكان له ابن زاهد ناسك.
    ولا يعرف على وجه التحديد ما الذي حدا بأبي العتاهيه أن يتجه إلى الزهد
    هل هو فشله في الحب كما ذكرت بعض الروايات ؟
    التي تقول أنه كان مفتونا بجارية من جواري المهدي اسمها عتبة
    وقد ذكرها في شعره
    ألا يـــا عتبـــــة الساعـــه ** أمــــوت الساعـــة الساعـــة
    ويقول :
    أعلمــــت عتبـــــــة أننـــي ** منهـــا علــى شرف مطــل
    وشكــوت مـا ألقـــى إليها ** والمـدامــــــع تستهـــــل
    الزهد بذرة صالحة غرسها الإسلام في نفوس المسلمين الأتقياء ، وهو ميلا فطريا إلى التقوى ، وعزوف عن الدنيا
    وملذاتها والإشتغال فيما يعمر الآخرة ،أثمرت هذه الفضيلة شعرا عندما صار الزهد ظاهرة في العصر العباسي ،
    وأصبح الزهد موضوعا شعريا مستقلا بحيث ألفت فيه قصائد كاملة ، وإذا ذكر شعر الزهد ذكر شاعر الزهد في




    العصر العباسي ، وهو أبو العتاهية
    ومن يقرأ قصائد أبي العتاهية يظن أنه زاهدا حقيقيا ، ولكن من يقرأ أخباره يغلب على ظنه أنه داعية للزهد أكثر
    من كونه زاهدا حقيقيا ، إذ لم يقرن أقواله بالأفعال ، وشعر الزهد وخاصة قصائد أبي العتاهية محببه للعامة
    والوعاظ
    ولكنها من الناحية الفنية ضعيفة وكلامها بسيط غير متكلف ويصل إلى حد النثرية أحيانا ويفتقد إلى الخيال وهو
    أهم مقومات الفن الشعري
    معاني الزهد كثيرة عند أبي العتاهية ،، وتتكرر في كثير من قصائده ؛ من ذكر الموت والحياة والفناء والحساب
    والثواب والعقاب ، والقبر والتوبة ، والحض على مكارم الأخلاق.
    وهي معان يغلب عليها التشاؤم واليأس والقنوط والتنفير من الحياة وما فيها من ملذات أحلها الله ، وتقل فيها
    مشاعر الأمل والتبشير بالجنة وما فيها من نعيم
    فهو القائل :
    فلو أنا إذا متنا تركنا *** لكان الموت غاية كل حي
    ولكنا إذا متنا بعثنا *** ونسأل بعدها عن كل شي
    وهو القائل :
    أيا باني الدنيا لغيرك تبتني *** ويا جامع الدنيا لغيرك تجمع
    ألم تر أن المرء يحبس ماله *** ووارثه فيه غدا يتمتع
    وهو القائل :
    لدوا للموت وابنوا للخراب *** فكلكم يصير إلى تباب




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 9:50 am